فرض الثانية باك أدب

 

 

 

 بـسم الله الرحمن الرحيــم hgالرحيــــم

Organigramme : Alternative:  بـسم الله الرحمن الرحيــم hgالرحيــــم

نيابة تــارودانت

الثانوية التأهيلية الأرك إيغرم.

الـموسم الدراسي: 32012012/

 

 

المادة:اللغة العربية

المستوى:الثانية باك أدب / علوم إنسانية

مدة الإنجاز : ساعتــان

 

 

فرض كتابي رقم 2 الدورة الثانية في مادة اللغة العربية

Ellipse: فرض كتابي رقم 2 الدورة الثانية في مادة اللغة العربية                                     

                                                                                                                                                                 

                                                                                                                                                                                                                                                                                       

    1-درس النصوص:

 

 

جاء في تحليل حسين الواد  لمجموعة  القاص التونسي علي الدوعاجي 'سهرت منه الليالي" ما يلي:

 "النّاظرُ في المجموعة القصصية"سهرتُ منه الليالي"لِعَلي الدوعاجي،يقِفُ مِن بَيْن ما يقفُ عليه فيها،على الصّورة التالية:"والملاحِف البيضاء شيء آخر.الملاحف هذه مخلوقات اتّبَعْن سُنّة الجَدّات فأسْدلْنَ على أجسامِهِنّ النّاعمةِ مَلاحِفهُنّ،واتَّبعْنَ سُنّةَ الوقت فخرجْن إلى الشاطئ ينْتقِدْن ترجيل شعر عمرو وكَي بَنْطلون زيد.وهذه تنْسى أنّها مُلتحِفة فتُريك وجها وسيما،ثم تتذكّرُ فتختفي داخل ملحفتها..."ويُمكن لهذه الصورة ألاّ تأخذَ مِن الانتباه إلاّ ما تأخذُه منه سائر الصوَر المضحكة أو الجادّة في أدب الدوعاجي ،لولا أن التحوُّل مِن الالتحاف إلى السُّفور أو التعرّي،على بساطته في هذه الصورة،تحَوُّل  تهافُتي من عالم محفوظ إلى عالم مُدَنّس .وهكذا يُصبح اللّحاف، في هذه الصورة،رمزا إلى حياة قديمة لها  مُقوّماتُها الخاصة،ويصبح التعرّي،ولو على الشاطئ،رمزا إلى حياة أخرى مغايرة أو جديدة لها مقوماتها الخاصة أيضا،ويُصبح التردّد بيْن الالتحاف والتعرّي رمزا للتمزّق بيْن الحياتين،وبين ما في خاصية كل منهما من تنافر.

وليس من العسير على القارئ أن يستخرج من كِتاب"سهرت منه الليالي"المظاهر الدالة على العالم القديم فيه،فهي منتشرة في مُعظم أقاصيص الدوعاجي تتجسّم في ما يرتديه أشخاصُها من ثياب ك"البرنس والقشابية.."،أو يأْلفونَه من حيوان ك"الكبش و الحمار والجواد.."وليس من العسير على القارئ أيضا أن يستخرج من هذه المجموعة القصصية المظاهر الدالة على العالم الجديد فيها،إنها كائنة في اللباس وفي الأشياء وفي المكان، تتمثل في"المُنْتو  وعِطْر"الفرفيل" والسيارة...".

وفي هذا العالم المُركّب يتحرك أشخاصُ الدوعاجي فتقعُ عليهم الأحداث وتنشأ،والأقاصيص تُنسَج حولهم نسجا.ومِمّا يتمَيّز به هذا العالم، زيادة على تكونه من المركّب، أنه عالم مقلوب، للأشياء فيه وظائف تُقابِل وظائفها الحقيقية.نَتَبيَّن ذلك من هذين العنوانين:"المصباح المظلم" و"الركن النيِّر".وفي هذا العالم المُركب المقلوب يكون تحرُّك الشخص تحرّك انحدار وتهافت.ومِمّا يدل على ذلك أن الشاب في أقصوصة"مجرم رغم أنفه"كان" تلميذا نبيها في مدرسة ثانوية"قبل أن يساق إلى عالم الإجرام،وأن رجب في "قتلت غالية"كان: "أشهر فُرسان الشمال التونسي.."قبل أن يترك حقلَه في طبرية و"ألعاب الفروسية والغناء في الأعراس"وينزل إلى جوّ العَربة حمّالا في العاصمة.

ولأنّ هذا العالم مُركب من متناقضين في حالة صِدام،ولأنه عالم مقلوب،ولأن تحرك الأشخاص فيه تحرك التهافت والانحدار، جاءت نهاية الأقاصيص أية من آيات الغرابة واللامعقول.فالمخزن الذي كان يسكنه "العم باخير"ويعزف فيه"أطراقا نهاه عنها الفقهاء ،تكتريه بعد موته،فرقةٌ موسيقية،والسيارة التي يخرج بها أصحابُها"للتغذي على البسط الخضراء"ترجع تجرها"عربة نقل يجرها بغل"ويدفعها راكبوها،والشاب الذي استأنس بالشيخ أمامه في القطار وروى له قصته،يكتشف أنه إنما شكا بلواه"إلى أصَم أبكم"

لقد عبّر الدوعاجي في أقاصيصه عن رؤية للعالم لعلّها رؤية الشباب التونسي المثقف النصف الأول من القرن العشرينللحياة الاجتماعية.ومِما تختص به هذه الحياة الاجتماعية تردده بين نقيضين فيها،أحدهما قديم شُدّت إليه شدا،والأخر حديث تسلّط عليها تسلطا.ومما تختص به تلك الرؤية أنه تجمع بين المتنافرات في تركيب واحد على أساس التجافي مثلما في هذه الصورة"...لو رأيتَ صديقي التونسي، وهو معتم بطربوش عليه عمامة حريرية،ومُرتد بدلة إفرنجية عليها جبة من قماش "القمراية"...                                

                                                                    "في مناهج الدراسات الأدبية"منشورات الجامعة يناير 1984 ص 16-18

 حسين الواد:ناقد تونسي.عمل أستاذا للمناهج الحديثة بتونس،ثم أستاذا للنقد العربي بجامعة الملك سعود.له عدة مؤلفات منها "البنية

القصصية في تاريخ الأدب: مفاهيم ومناهج"،مدخل إلى شعر المتنبي"...

 

أكتب موضوعا  إنشائيا تحلل فيه النص مسترشدا بما يلي :

-        تأطير النص ضمن سياقه التاريخي والفني

-         تحديد القضية المركزية المطروحة و توضيحها.

-         المفاهيم والقضايا الواردة في النص

-         بيان المنهج النقدي الذي اعتمده الكاتب للدفاع عن أطروحته و مناقشته.

-         بعض الأطر المرجعية الموظفة في النص .

-         استخراج بعض مظاهر الاتساق و الانسجام في النص و بيان دورها في تبليغ أطروحة الكاتب و بعض

     الوسائل الحجاجية الموظفة

 

   ثانيا:المؤلفات

جاء في رواية (اللص والكلاب) لنجيب محفوظ ما يلي:

“… وتساءل (سعيد مهران) بصوت مسموع كئيب:

- نور، أين أنتِ؟

محال أن تكون بخير هل قبض البوليس عليها؟ هل اعتدى عليها بعض الأوغاد؟ هي ليست على أي حال بخير. هو يؤمن بذلك بقلبه وغريزته. لن يرى نور مرة أخرى. وخنقه اليأس خنقا، ودهمه حزن شديد الضراوة، لا لأنه سيفقد عما قريب مخبأه الآمن، ولكن لأنه فقد قلبا وعطفا وأنسا، وتمثلت لعينيه في الظلمة بابتسامتها ودعابتها وحبها وتعاستها فانعصر قلبه. ودلت حاله على أنها كانت أشد تغلغلا في نفسه مما تصور. وأنها كانت جزءا لا يصح أن يتجزأ من حياته الممزقة المترنحة فوق الهاوية. وأغمض عينيه في الظلام واعترف اعترافا صامتا بأنه يحبها…”

نجيب محفوظ: اللص والكلاب، دار الشروق، القاهرة، طبعة 2006، الصحفة112.

انطلاقا من هذا المقطع واستنادا إلى ما اكتسبته من قراءتك الرواية، أنجز ما يأتي:

-         تحديد موقع المقطع داخل مسار أحداث الرواية؛

-         إبراز دور (نور) باعتبارها قوة فاعلة في نسج أحداث الرواية وتطورها.

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                   والله المستعــــــــــان



التعليقات

  1. فلسفة علق :

    شكرا لكم على المجهود الرائع

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل