فرض منزلي رقم 4 (في العطلة)

فرض منزلي رقم 4 (في العطلة)


          يعتبِر العديد من المختصين أن تغيير البنية الثقافية للمجتمعات هو المدخل الصحيح إلى التنمية، كما أن مفهوم التنمية ليس مرتبطا بالعوامل السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية وحدها، بل بثقافة المجتمع كله. ذلك أن العديد ممّا يسمّى دول العالم الثالث أدركت أن الثقافة، هي المفتاح السحري، والدواء الناجع والحل الأمثل لكل أمراض التخلف، وعوائق التنمية. حيث أن هناك ثقافتين تؤثران في التنمية: الأولى ثقافة التقدم التي تدفع بعجلة التنمية والأخرى ثقافة التخلف التي تحيل أحلام التنمية إلى كوابيس.
        إن الثقافة الأولى ـ ثقافة التقدم ـ هي ثقافة الاستنارة التي تُعطي الأولية للعقل وتنحاز إلى الابتداع على حساب التقليد، وتشيع مفهوما موجبا عن الإنسان القادر على صُنع العالم الذي يحلم به بإرادته الخلاقة مختارا، فاعلا، مريدا دون قيد مفروض عليه. إن ثقافة التقدم في نظر جابر عصفور، "إذا كانت ثقافةً للتنوع الخلاق من منظور إنساني واسع؛ فهي ثقافة الحرية، والعدل، وحق الاختيار، والاختلاف، وحرية التعبير، والتفكير". 
          إن الدليل العملي، ومن خلال تجارب الأمم أثبت أن تسارع معدلات التنمية، ومجالات التقدم مشروطة بثقافة التقدم، بينما وكما هو معروف أن ثقافة التخلف، أفشلت محاولات التنمية التي اعتمدت على الاقتصاد وحده، أو الإصلاح السياسي الفوقي.. فضلا عن الصناعة، والأبنية التحتية الأساسية اللازمة لتقدم العلم في كل مجالاته. والأمثلة في هذا الشأن لعديدة في دول العالم الثالث، ومن بيتها الدول العربية بما فيها بلادنا. أغلب برامج التنمية منذ الاستقلال لم تقف على رجليها، فأين الثورات الثلاث، وأين برامج المخططات التنموية في كل صيغها لأنها جميعا خلت وتخلو من برامج التنمية الثقافية. إن التنمية الاقتصادية كالتنمية الصناعة مثلها التنمية السياسية والاجتماعية ، محكوم عليها بالفشل إذا صاحبتها ثقافة مضمحلة، غير مخطط لها أوّلاً، ولا تجد السند السياسي له والمادي ثانيا.
       إن دور الثقافة في التنمية يجب ألا يفهم على أنه يؤلف جزءا من التنمية وأهدافها الرئيسية أو أنه دور ثانوي، أو مساعد على انجاز التنمية بنجاح فحسب وإنما يجب أن ينظر إليه على انه جوهر العملية التنموية التي هي عملية إنسانية تتعلق بكيان، ووجود، وكرامة الكائن البشري الذي هو مصدر التنمية وغايته. ومنه فإن التنمية البشرية الشاملة في كل مناحيها وصيغها تتضمن عنصرا أخلاقيا " لأنها تمس حياة البشر في المحل الأول؛ فالإنسان هو مصدر التنمية وغايتها " كما أن قرار التنمية هو قرار اجتماعي أخلاقي وليس قرارا اقتصاديا خالصا.
أولا النصوص: (10ن)
1- قدم الفكرة المحورية التي يدور حولها النص (1ن)
2- ما سبب فشل أية تنمية حسب الكاتب استدل على جوابك من النص (1ن)
3- يتوزع النص ثلاثة حقول: التنمية الثقافية، والبشرية، والإنسانية اجرد الألفاظ والعبارات الدالة على كل حقل مبينا العلاقة بينها.(2ن)
4- حلل قول الكاتب " الثقافة هي المفتاح السحري، والدواء الناجع والحل الأمثل لكل أمراض التخلف" (1ن)
5- استخرج من النص حجتبن اعتمدهما الكاتب. (1ن)
6- استخرج من النص أسلوبي الاستنتاج والاضراب موضحا الغاية من توظيفهما. (1ن)
7- صغ خلاصة تركيبية لما توصلت إليه من نتائج مقدما رأيك في الموضوع. (3ن)
ثانيا علوم اللغة: (4ن)
1- بين في جدول نوع الأسلوب وصيغته وقوته الإستلزامية التي أفادها في الأمثلة التالية:
أ- قال تعالى: هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِه، وَإِنْ كُنْتُمْ فِيرَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ.
ب- قال الشاعر:        ولا تُبالِ بشِعْرٍ بعْدَ شاعرِهِ*** قد أُفْسِدَ القولُ حتى أُحمِدَ الصَّمَمُ.
2- بين الأداة والقوة الاستلزامية التي أفادها المثال التالي:      - قال تعالى : (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
3- بين التمني من الترجي معللا جوابك: قال تعالى: ( یَا لَیتَنِي كُنتُ مَعَھُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِیمًا )

 ثالثا :التعبير والإنشاء

" إن الارتقاء بالمساواة بين الجنسين مسألة ملحة من أجل تنمية المجتمع وازدهار الديمقواطية في قلبه "

توسع في الفكرة التالية مسترشدا بما تعلمته في مهارة توسيع فكرة

 



التعليقات

  1. ذ.جابري علق :

    هناك ثلاثة فروض يمكن إنجاز فرضين والتدرب أيضا على توسيع فكرة الفرض الذي سبق إنجازه في القسم.بالتوفيق.

  2. Awatif علق :

    هذا هو الفرض الكتابي نفسه هل نقوم بإعادته مرة أخرى أو نقوم بتوسيع الفكرة فقط ؟؟

  3. Lamyaa mellal علق :

    شكراااا

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل